إلى أرض الجهاد فيمكن أن تشترط عليه كذلك أن لا يُخْبِر أحدًا حتى وإن صار هناك في أرض الجهاد أن لا يخبر أحدًا هناك أنك كان لك دور في الإخراج [التهاون من أحد الإخوة في مثل هذا جر على مجموعة في بلدها ضررًا كبيرًا لأنه تهاون حينما وصل إلى أرض أفغانستان وذَكَر من كان له دور في إخراجه تحت الضغوط من بعض الإخوة هناك، والخطأ من الطرفين: مِن الذي ضَغَط على الأخ الجديد الوافد، ومن الأخ الجديد الذي لم يَرْع الأمانة حقَّ رعايتها، فسبَّبَ بكلمته اللامبالية توقيف النشاط في أحد المساجد، وتَجَمَّد قريب /10/ من الشباب المتميز النشيط، ولله الأمر من قبل ومن بعد، ورُبَّ كلمةٍ قالت لصاحبها: دَعْني] .
-وتوضح له جواز الكذب على أعداء الله؛ لأن الحرب خدعة، وكان سيد الصادقين الصادق المصدوق يستعمل هذه الخدعة، وتُوضح له أن التورية إن أمْكَنَت أحسن [سنأتي إلى الحديث عن الكذب والتورية في"محذورات الأمنيات"] .
-ويَحْسُن أن تُذَكِّره أن مثل هذا الأسلوب قد تكون المخابرات تَعْلَمه فتشكك المحقَّق معه وتُوْهِمه أنها تعرف كل شيء بدليل أنها تعرف أنه تم الحديث معه بهذا الأسلوب مثلًا [أعني أن المخابرات كما في العامية تضرب طينة بالحائط فإما أن تصيب وإما أن تقع، فتوهم المستَجْوَب أنها تعرف كلَّ شيء، وتستدل بما ليس دليلًا كأنْ تقول: نحن نعرف كل شيء دار بينكم بدليل أن فلانًا كلمك عن الأمانة والكتمان ... إلخ، أي أنه استدلال بعموميات قد توقِع المبتدئ العادي في فخ ثم تسأله: ما هي الأفلام التي أراك إياها قل لنا ونحن نعرفها إنما نريد أن نختبرك، أو ما هي الكتب التي أقرأك إياها، وكم مرة سبَّ نظام الحكم ... إلخ] .
7 -تنبهه بعد الفيلم مثلًا تذكر له أنك أريته الفلم لعدة فوائد أو مقاصد:
-النية لأخذ أجر الجهاد ونحن في بيوتنا ما دمنا لا نعرف الطريق إلى المجاهدين، ولكننا لا ننال الأجر إلا بوجود الصدق منا، كما لو جاءت طائرة خاصة الآن لتحملنا إلى أرض الجهاد هل نخرج مباشرة لأداء الفريضة الغائبة أم نتعلل كما يتعلل كثيرون بأن الأم لا ترض، ى والدراسة مهمة وهي من الإعداد ... إلخ.
-ومن علامات الصدق: إخراج جواز سفر إن لم يكن موجودًا من قبل، وجعله جاهزًا لأية لحظة، ومن علامات الصدق: الاستعداد النفسي والجسدي.- الإلحاح بالدعاء لكي ييسر