/4/ أضعاف ما كان عليه ... وإنا لله حين تقود العاطفة العقل]، [وبالمقابل: أشخاص صار لهم 6 أشهر ما عندهم نقود في أفغانستان، ويشعرون براحة نفسيًا] .
-وبما أن شيطان المجاهد مجاهد -كما يقولون- فلا يَبْعُد أن يأتيَ الشيطان إذا ما صار الأخ على الحدود فيقول:"انظر كيف رموك!! هم في نعيم وأنت في جحيم". [مِن الشباب مَن وصل وبعد يومين قرر الرجوع، وكثيرٌ من يقول: لا ... لا .. لا أبدًا لن أرجع ... حتى إذا ما لاقى المرض والجوع والعطش ... نسيَ ما قاله لسانه] .
• توضيح أنه في مثل هذه الظروف أحسن شيء هجرة بلا رجعة؛ لأن الذين تضرروا من رجوعهم كثيرون كمًا ونوعًا هم وغيرهم لكثرة الخيوط التي أوصلت إلى مستورين.
• من يذهب إلى أرض الجهاد أو الإعداد عليه أن يتوقع أن لا تأتي الشهادة بين عشية وضحاها.
• الجَبْهَة هي أول المصاعب لا نهايتها كما يظن بعض الإخوة، ولنا عبرة في حديث"حذيفة"عن شدة غزوة الأحزاب على الصحابة لما تمنى تابعي أن يكون مع النبي عليه الصلاة والسلام، راجع"تفسير ابن كثير". [إخوة كانوا مدرِّبين في البوسنة ما استطاعوا الصمود في جبال الشيشان] .
• وقد يكون الأَسْر أربح من الجبهة يوم القيامة، فعلام يقلل بعض الإخوة من أجر مثل هذا وكأن الله لن يتقبل إلا من أهل الجبهة ومع الرشاش!!!].
• من المهمات إطّلاع الأخ على الدروس الأمنية؛ لئلا يتكلم بما يضر غيره أو بما يضر العمل الجهادي نفسه. [الأمثلة لا تحصى لأضرار من هذا القبيل لسوء التربية الأمنية عند المجاهدين حتى الآن إلا ما رحم ربي] .
• التأكيد على أهمية الطاعة للأمير فيما لا معصية فيه، أن طاعته هي طاعة لله يُؤْجَر عليها، وتحذيره من الاجتهادات الشخصية مع حثه على بذل رأيه بنفس الوقت، وغرس أن هذا الأمر مسؤولية وأنه ليست الغاية مجرد الخروج وإنما إعلاء كلمة الله، وأن الجهاد عبادة جماعية؛ فلا بد من أمير ومأمور. ومن الاجتهادات الشخصية: إخفاء شيء عن مسؤوله ولو بنية طيبة كأن يُخْفِي عنه شيئًا يظن الأخ المبتدئ أنه لا يضر وفي الواقع قد يكون فيه الضرر كله؛ والسبب أن المبتدئ الذي أخطأ قد يخشى إن كاشَفَ مسؤوله أن ينزعج