استناخ كما جاء في الحديث الثابت، والأصل أن يكون الأخ ذاهبًا للأجر لا للإمارة أو الزعامات. (إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة) كما في صحيح البخاري.
• تعليمه ترك المشادات الكلامية فيما لا نفع فيه، والاقتصار على عقيدة السلف الصالح التي علمها النبي لصحبه، وأما الأمور الاجتهادية فعلى قائمة العلماء الأئمة الأربعة، فلهم وزنهم وهيبتهم، وما اتفقوا عليه يَعِزُّ مخالفته، وما اختلفوا فيه فالأمر قابلٌ للأخذ والرد بحسب الدليل.
11 -ولا بد من تهيئة وضع بيته أمام أهله ومعارفه تهيئةً مُحْكَمَة من أول ما تظهر أمارات الصدق؛ لأن إحكام الترتيبات الأمنية قد يحتاج فترة لا بأس بها حتى لا يُثير سفره الريبة، سواء على مسار الأهل أو المعارف، وإنّ سعي الشاب الحثيث لتطبيق هذه الإجراءات مع أهله ومعارفه هي من علامات صدقه. وقد مر الحديث بنا عما يتعلق بالأهل، وذكرنا هناك اقتراحات محكمة إن شاء الله لقطع الخيوط وتضييق دائرة الضرر في"أمن التدريب والخروج إلى الجبهات والمعسكرات".
12 -فإن رأيته صار على أهبة الاستعداد المعنوي والأمني التَّامَّيْن فيمكن أن تقول له: فُتح الباب لـ /15/ يومًا. ولهذه الطريقة دوافع منها:
-حتى لا يظن أن أمر الخروج سهل فيَزْهَد به.
-إن لم يتيسر خروجه هذه المرة لسبب ما فحتى لا يبقى في ذهنه أن الإخراج متيسر، وهذا أهون أمنيًا من عدم خروجه مع تَذَكُّره المستمر لوجود طريق، وإن كان المفروض أن لا يَعْرِض الأخ المُشْرِف على الإخراج أمْرَ الخروج بهذه الصراحة إلا بعد التأكد أن مثل هذا الشخص صادق في الخروج حقًا.
13 -فإن يسَّر الله له وعزم على الخروج فتتفق معه على ما يلزمه في سفره، وعلى الأمور الأمنية التي يُفترض أنك درَّسته إياها من قبل؛ كأمنيات السفر، وأمنيات المعسكر، وآخر شيء توصيه مع الوداع، وهناك نموذجان لأخ وَدَّع بها أحد الإخوة راجعه في قسم"المواد الداعمة لمادة الموقع".