من النظام الحاكم، بل وجود أشرطة دعوية عند احد المشكوكين بهم يكفي لزيادة التهمة وإثارة الريبة أكثر وأكثر.
-ومثل هذا"التجمع"بأي شكل من أشكال التجمع ولو صلاة جماعة أو التجمع بعد الصلوات على أبواب المساجد هذا من أشد ما يخيفهم ويزعجهم، ومثله الجلسات البيتية ولو لقراءة القرآن تخيفهم كثيرًا.
-وهذا يعني أنه لو ثبَت وجود أمير لمجموعة مهما صغُرَت ومهما كان الأمير شكليًا ربما لا يتعدى الأمور الإدرارية فهذا عندهم تنظيم!
-والأصل أن الشخص الذي لا علاقة له بالمتهم الأصل أنه لن يتضرر، وكثير من الأشخاص اتصلوا باشخاص متهمين دون أن يعرفوا أنهم مطلوبون أو أن المخابرات تراقب هواتفهم، وبعد اتصالهم تمت مراقبتهم أو تم استدعاؤهم، وبعد سلسلة أسئلة ويومٍ من الرعب أو يومين يتم الإفراج عنه ... وهذا في الوضع الذي تكون الأمور مستتبة في الدولة، وفي نفس هذه الدولة تجد أشخاصًا لا علاقة جهادية لهم البتة بالمطلوبين، ومع ذلك مكثوا شهرًا أو شهرين بل ربما /10/ أشهر مع تعذيب شديد، واضطر أحدهم أن يبيع كثيرًا من ممتلكاته وأخذت كلاب المخابرات مبالغ بالملايين كما يقولون، ثم تم الإفراج عنهم، ومرة أخذوا كل صديق لأحد المتهمين ومنهم من لا يعرف الصلاة، وهذا يعطينا فكرة أنه لا قاعدة في مثل هذا.
-فمن نجده يأخذ احتياطات في عمله لا يمكن أن تقول له:"المتقدم عن الصف كالمتأخر عنه"، لأنه لا يوجد صف أصلًا!! ولو وُجد الصف واضحًا لعرفنا المتقدم من المتأخر.
-ولمّا خافت إيران -التي لا يَعْرِف عِداءها لأهل السنة إلا من جربها أو وَثق بكلام من جربها- لَمَّا خافت من انتشار الجهاد السني في"بلوشستان"راحت مخابراتها واستأجرت للمجاهدين العرب فندقًا ثم غَدَرَت بهم [اتفقوا مع أحد المُخْرِجين العرب وأمنت له جوازات وما شابه] . وهذا شأن الرافضة مع أهل السنة، ألا من معتبر؟!
-فلا يُستبْعَد أن تسلم إيران أسماء الشباب الذين دخلوا حدودها نظاميًا إلى أفغانستان .. فما المانع؟
-ومرة طُلِبَ شخص ملتحٍ بلحية طويلة وثوبه قصير للتحقيق، فجاء متأخرًا عن الموعد وقد ضاج المحقق لتأخر المستدعَى وكان مما قاله له:"لو كان عليك غبراية لطالتك 100 يد"