-وقد تعمَل المخابرات مصائد ناجحة بمجرد وصولها إلى رأس خيط كأن تعرف مثلًا أنه اشترى"ثلاجة"من أحد المحلات فربما تتصل على أنها صاحب المحل وتهنئه لحصوله على جائزة وتعده في مكان المحل فإذا ما أتى كان الكمين بانتظاره.
-أو تتقمص شخصية أحد الإخوة بعد أن تعرف رقمًا من الأرقام لأحد الإخوة المجاهدين وتريد القبض عليه فتتصل به على أنها أخ أُرسِل ومعه مال لإيصاله، أو رسالة مهمة، أو أنه مقطوع يحتاج مساعدة ... إلخ؛ فالحَذَر الحذر يا رِفْقة الجهاد والسلاح.
-وهناك أمثلة كثيرة كيف حاولت المخابرات نصب كمين عن طريق المراسلة من بريدات الإخوة المأسورين عندها؛ حيث تراسل الإخوة الطلقاء لاستدراجهم مُوْهِمَةً إياهم أن المرسِل هو الأخ -المأسور لديها في الواقع-، وتحاول أن تَعدهم في أماكن أو تطلب منهم مالًا أو جوازات سفر وهكذا، وقد نَجحت في عدة حالات، واحتال عليها الإخوة في حالات أخرى، ودسوا لهم السم في الدسم، وهذا من فضل الله.
-تذكير:
-المخابرات تستعمل أسلوب"المعلومة المضللة"سواء في التحقيق أو خارجه، راجع"أهمية المعلومة عند المخابرات وخطورة كشفها مهما صغرت"، وستأتي معنا أمثلة لخداعهم أثناء"التحقيق وأساليبه".
-مر معنا في أول الموسوعة كلام عن"اهتمام العالَم بالأمن ورجاله، وتربصه بالحركة الجهادية"، فراجعه لاكتمال الفائدة.
-مر معنا ما يتعلق بأساليب المخابرات في"المراقبة، وكيفية كشفها والتملص منها".