فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 265

المعترضين عليهم ألا وهي: إجراء أمني!! وقد يخدعوننا بحجتهم ولكنْ هيهات أن يخدعوا ربنا تعالى].

2 -ووضع"العلكة"في الفم قد يلزم أثناء عبور الحدود بين بلدين فلا ضير منه، وإن كان اللائق بالملتزم أن لا يديم وضعها في فمه كالنساء والفاسقين.

3 -وحمل"سيجارة"في اليد إبعادًا للتهمة في مكان ما، أو حمل مجلة داعرة، أو ما شابهها من التصرفات هذا فيه وِقفة.

-فإن كان حمل السيجارة مما لا بد منه، فإن كان يكفي أن يمسكها في يده فلا معنى للاسترسال وإشعالها، وإن كان يكفي استنشاقة واحدة فلا معنى لاثنتين، وهذا من باب رشفة الخمر إن كانت واحدة تكفي لأنقاذ حياة المختنق فلا يجوز اثنتان وهكذا. [كل هذا بناء على القول بحظر التدخين] .

4 -وإن كان حمل"سيجارة"يكفي لإبعاد التهمة أمام المخابرات عن الأخ فلا معنى لشرائه مجلة جنسية.

5 -وإن كان حمل سلسال ذهبي في يده يكفي لإبعاد التهمة فلا معنى للبسه في رقبته أو يده، وهكذا.

6 -وإن كان الكلام عن الطبخ وأنواع المأكولات يكفي فلا معنى للاسترسال في السباب والكلام البذيء أمامهم بحجة إبعاد الشبهة، فالاسترسال في التمويه حتى حدود المحظور مرفوض؛ كمن يخرج ويتكلم عن الخمر والداعرات للتمويه على الجلسة؛ وذلك أن الضرورات تُقَدَّر بقَدَرِها في شرعنا، فإن كان يَكْفي الحديث عن الطعام والشراب فلا داعيَ أن تتكلم عن مباراة وهمية كنتَ تشاهدها، وهكذا.

7 -والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية قد يتحول إلى فرض عين كما هو معروف في كتب الفقه، لكن الأخ المجاهد قد يضطر أن يتركه ليس زهدًا فيه أو لامبالاة إنما من باب أخف الضررين؛ لأن الأمر والنهي قد يكشف عن توجُّه الأخ الجهادي.

-ولكن من المهم للغاية أن يستحضر الأخ معاني الأمر والنهي في قلبه، ولسان حاله: أنْ يا رب تركته لأجلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت