4 -نظام إشارات معين:
· هدفه تعريف كل طرف بالآخر، وإعطاء إشارات الأمان أو الخطر.
· إشارات مرئية: لباس كل طرف معروف للآخر مع وجود إشارة مميزة من جريدة أو مسبحة أو علاقة مفاتيح ... .
· إشارة الأمان: يقوم كل منهما بإخبار الآخر بأنه غير مراقَب وأن المكان آمن.
· إشارة لفظية: إن لم يكن الطرفان يعرفان بعضهما من قبل فلا بد من شفرة عند اللقاء ليتأكد الطرفان، والأسلم أن يكون جواب السؤال المتفق عليه بين الطرفين مناسبًا للسؤال وغير مطروق مثلًا: كيف الحال؟ جوابه: فوق الريح!!! لا تثير الشك أو الشبهة وتكون عادية، فهذا أحسن من أن يكون الجواب لا علاقة له بالسؤال خشية إثارة الريبة عند من حولهما إن وُجِدوا.
· إشارة تعارف إضافية: استخدام أنصاف عملات ورقية أو صور مثلًا.
5 -تحديد القائمين على العملية.
-ومما ينبغي مراعاته وعدم إغفاله ما يلي:
-في حالة التخفي ينبغي أن لا يَخْرج الأخ إلا للضرورات؛ خاصة في حالة الخطر المُحْدِق؛ فالأصل في الطوارئ هو الكمون؛ لأن كل متحركين لا بد سيلتقيان. [في أزمة الغزو الصليبي لإمارة أفغانستان اشتهى بعض الإخوة السعوديين أن يأكلوا لحم"خروف"فأمسكت بهم المخابرات الباكستانية، نسأل الله لهم الفرج] .