-الشخص"المحروق"أو الخطير يصير كالصاعق لمن حوله، فليتق الله فيمن حوله في اللقاءات والاتصالات، وإذا كان الشخص"محروقًا"بشكل كبير فإنّ من حوله سيتضررون بشكل أكبر مما إذا كان الشخص عاديًا أو بسيطًا؛ لذا لا بد من اعتزالهم عنه أو دراسة اللقاءات جيدًا وتقليلها ما أمكن للمهمات فحسب؛ لئلا يُحاسَبوا محاسبة الخطيرين وهم لم يعملوا شيئًا ذا قيمةٍ بعد، وكل ما في الأمر أنهم موجودون حول تلك الشخصية الخطيرة ومحسوبون عليه. [مثلًا شاب ساهم مرة في نقل"جواز سفر"مزور، فإن تم أسره فإنه سيحاسب محاسبة كبار المهربين ممن صار لهم سنوات في هذه المهنة مع من تسميهم المخابرات"إرهابيون"] .
-تجنَّب اللقاءات الدائمة التي تَلْفت الأنظار؛ ومنها التجمعات بعد صلوات الجماعة، والتجمهر أمام البيوت. [حَدَثَ أن أتت سيارة بعد صلاة العشاء في إحدى الدول الطاغوتية والتقطت صورة للمتجمهرين على باب المسجد] .
-عدم الاجتماع قرب النقط الأمنية أو الثكنات أو المخافر أو المناطق المشبوهة وذلك لكثرة المراقبة حولها.
-أن تكون اللقاءات واضحة ومحددة، وسريعة لاستلام أو تسليم المعلومات بدون حشو، وأن يتم تنفيذ التعليمات والأوامر بدقة حسب الخطة الموضوعة دون زيادة أو نقصان.
-وإن لزم الأمر في لقاء لأكثرَ من فرد معًا لتعلُّم التزوير مثلًا فينبغي تحجيب أو تنقيب الموجودين عن بعضهم؛ لئلا يعرفوا صور بعضهم؛ فهذا أسلم للإخوة. [بقي إخوة شهرًا مع بعضهم لا يعرفون وجوه بعضهم حينما كانوا في دورة تدريب في أحد المنازل] .
-ومثل هذا إذا أراد أخٌ أن يصحب آخَرَ إلى منزل أو مكان فلا حَرج أن َيعصب عينيه أو على الأقل أن يطلب منه أن يُطرق نظره إلى الأرض حتى لا تنطبع علامة فارقة من الطريق في ذاكرته، ويمكن أن يمسك الأخ يد أخيه ويمشيه حتى لا يَلفتوا النظر إذا ما عصبوا عينه.
-عدم الارتباك أو القيام بحركات مشبوهة أو عصبية لافتة للنظر.
-كتابة تقرير معاينة وتحديد ما جرى من أخطاء خلال المقابلة لتفاديها في المستقبل ومعرفة مدى صلاحية المكان للمقابلة.
-لا تتم الاتصالات بأي حال من الأحوال بتجاوز المسؤول المباشر إلى المسؤول العام.