فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 265

-مما لا يمكن الاستغناء عنه اليوم المراسلة بالبريد الإلكتروني؛ لسرعته وتعذر اللقاءات الجسدية أو خطورتها، وكذلك المراسلات البريدية العادية، ومثلها الاتصالات الهاتفية.

(1) إذا كان البريد الإلكتروني تابعًا للدولة فهذا بريد مكشوف بالضرورة ولا يمكن حمايته مطلقًا، وتستطيع السلطات الوصول إليه في أي وقت تشاء، أما البريد المسجل في جهات أخرى، كالهوتميل أو الياهو فالأصل أن السلطات لا تستطيع الوصول إليه، في حين صارت أمريكا تتجسس علنًا عليه وترسل هي للدول المعنية، ولا بد من الإجراءات التالية لحمايته من الهاكرز الذين قد يكون من بينهم الكثير يعملون لصالح النظام الحاكم. [توجد أمثلة عديدة تؤكد أن أمريكة تُبَلِّغ الدول العميلة لها أو المتعاونة معها عما تسميه إرهابيين للقبض عليهم في أراضي تلك الدول العميلة، ومن هذه التبليغات ما ساهمت بأَسْر إخوة، ومنها ما كادت لولا لطف الله، ونعتذر عن ذكر أسماء ووقائع بذاتها حرصًا على المصادر الأمنية للإخوة] .

(2) البريد الخاص يجب أن لا يُعْلَن، وإذا أُعْلِن في المنتديات أو غيرها فينبغي أن لا يَستخدمه الأخ إلا لأمور رسمية لها علاقة بالمنتديات، ويُنْشَأ بريد آخر خاص للاستخدام الخاص.

(3) يُفَضَّل أن تُستخدم كلمة سر طويلة وصعبة، مستخدمًا لحروف كبيرة وصغيرة وأرقام على التناوب، وتُغَيَّر بين فينة وأخرى. [مثلًا: aUt7d6r5Fdr] .

(4) يجب أن لا تبقى الرسائل في البريد سواء صندوق الوارد أو الحافظة أو سلة المحذوفات، ويحرص المستخدم على حذفه باستمرار. [أحد الإخوة المأسورين أعطى بريدًا للمخابرات ظانًا أنه قد مَسَح كل ما فيه ولن يتضرر أحد، وإذ به لم يحذف رسالة من أخ لا علاقة له بكل الأمر، وغير معروف لدى المخابرات، فانكشف الأخ الآخر، وصار مطلوبًا من الكلاب. وكان التصرف السديد أن لا يعطيهم البريد أصلًا ولو كان متأكدًا 100% أنه ممسوح، فربما يُرْسِل أحد الإخوة له في المستقبل، وربما تتعاون الشركة البريدية مع الجهات المخابراتية مقابل المال أو تحت الضغط فتعطيهم المراسلات القديمة إن كانت لا تزال تحتفظ بها. وكان بإمكان الأخ أن يصنع بريدًا للتراسل العادي أو شركات الأخبار وما شابه بحيث يكون مستقلًا عن العمل الجهادي، فيعطيهم إياه في حال الضرورة] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت