فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 265

(5) يُفَضَّل أن لا يراسل المستخدِم أي جهة لا يعرفها، وأن لا يَقْبَل أي رسالة وخاصة الرسائل المحملة بالملفات ويبادر بحذفها قبل فتحها، لأنها قد تحوي فيروسًا بمجرد فتحها فإنه يرسل سر البريد للجهة التي أَرْسَلَت الفيروس، ويُرْسِل معلومات عديدة عن البريد أو الجهاز وما شابه هذا.

(6) يتجنب المستخدم مطلقًا استخدام اسمه الحقيقي، أو وضع أي معلومات عند إنشاء بريده تدل على شخصيته إلا أن يكون البريد معلَنًا ومعروفًا لأسباب تخص نوع العمل. [أثناء إنشاء البريد الإلكتروني تطلب الشركة مجموعة معلومات فلا تضع شيئًا منها يدل على شخصيتك الحقيقية] .

(7) في صنع البريد الإلكتروني هناك شركات تضطرك أن تضع أثناء الإنشاء عنوانًا لبريد إلكتروني حقيقي لك لترسل لك عليه معلومات أو رسالة لا يتفعَّل بريدك الجديد إلا بفتح تلك الرسالة المرسَلة؛ ففي مثل هذه الحالة إما أن تنشئ بريدًا على شركة لا تطلب مثل هذا وتتركه لمثل هذه الوظيفة، ولن تستعمله بعدها، أو أن تضع بريدًا حقيقيًا لك ثم بعد أن يتم الإنشاء تدخل إلى الخصائص في البريد الجديد ( OPTION في أغلب الشركات) ، وتُغَيِّر العنوان الذي كتبتَه إلى عنوان آخَر وهمي، وإن كان إنشاء البريد لن يرسِل رسالة إلى العنوان الذي ستضعه، فمن البداية ضعه وهميًا لتقطع الخيوط في حال تم اخترق بريدك من المخابرات مثلًا أو أُجْبِرْتَ على فتحه، أو تعامَلَت الشركة مع المخابرات أو سوى ذلك.

(7) يجب التنبه إلى الرسائل الواردة من الإخوة هل العنوان البريدي والشركة سليمان أم لا؟ لأنه يمكن إذا عَرَفَت المخابرات بريد أحد الإخوة دون أن تعرف سره فيمكن أن تصنع نفس العنوان وبكل المواصفات الظاهرية، ولكن على شركة أخرى ثم ترسل على أنها هي الأخ، وهذا قد يُوقِع الذين لا يُطَبِّقون القواعد الأمنية في ورطة وتنكشف بريداتهم هذا إن لم يتم اعتقالهم. [ومرة فعلها أحد الإخوة بإخوة له لينبههم على قصورهم وعدم انتباههم، وانطلى الأمر عليهم وتابعوا المراسلات حتى نبههم الأخ إلى أن البريد على شركة أخرى] .

(8) توجد طريقة أو برامج تستطيع أن تكشف من أي بلد جاءت الرسالة، فإن خَشيتَ أن تقع رسالة لك عند المخابرات أو عند من لا تريد أن يعرف مكانك- فأرسل الرسالة إلى أخ لك خارج البلاد وهو يرسلها لمن تشاء، فإن وقَعَتَ الرسالة تكون أوحيتَ للمخابرات أنك خارج البلد، أو أنك في البلد الذي أُرْسِلَتْ منه الرسالة، وفي الواقع أنك داخل البلد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت