-ويمكن أن ترسل كل فترة في رسائلك ما يدل أن أحد الأشخاص يرسل عنك لا أنت؛ وذلك إذا أردتَ أن لا يجزم الطرف الكاشف لمصدر الرسائل أنك في البلد الذي أُرْسِلَت منه الرسالة.
وبمعنى آخر هناك مشكلتان:
الأولى أن يُمسك المخابرات بريدات المرسَل إليه فيتبين لها أن المرسِل داخل البلد! وحل هذا أن يرسِل أحد عنك من الخارج فإذا وقعت الرسائل مع المخابرات فلن تشك أنك في البلد.
الثانية: أن تكشف الشركة التي تتعامل معها تفصيلات المرسِل والمرسَل إليه فهذه حلها إما التصريح بأن أحد الأشخاص يرسل عنك من بلد غير التي أنت فيها، أو الإيهام بأنْ توهم من تراسله أنه يوجد اثنان يَعملان على البريد الذي تُرسِل منه؛ أحدهما داخل البلد والآخَر خارجه، ولكن تبقى نقطة ضعف. [في الملحق كيفية صنع البريد] .
(9) وحتى الشركات البريدية المعروفة بالسرية فإن تلك الطرق تكسر سريتها وتُظْهِر مكان إرسال الرسالة؛ مثل شركة: ziplip.com. [ وشاع بين إخوة أن شركة ZIPLIP.COM سرية لا ينكشف مكان المرسِل، وهذا غير صحيح، وفي هذا عبرة أن يمشي الأخ على الأحوط، أعني أن يتعامل مع هذه الشركة وغيرَها كما لو كانت تكشف كل شيء كسائر الشركات، ثم بعد التثبت من وضعها يقينيًا يختلف الأمر] .
(10) ويمكن أن يكون التراسل بين اثنين بطريقة الـ"draft" [ راجع الملحق] ، فالظاهر حتى الآن أنها لا تُمَكّن من معرفة مكان إرسال الرسالة إلا إن تعاونت الشركة مع الجهات الأمنية؛ من أجل هذا وغيره يَحْسُن الابتعاد عن الشركات العربية. [التراسل العادي يمكن أن يُعرَف البلد الذي أُرسلت منه الرسالة، أما هذه الطريقة فلا ندري حتى الآن إن كان يمكن الكشف أو لا، فهي من حيث الاحتياطات مقدمة على الطريقة النظامية] .
(11) بل هناك أسلوب يمكن به كشف رقم الـ ( ip) التابع للجهاز الذي أُرْسِلَت منه الرسالة، والـ ( IP) بمنزلة علامات فارقة للتمييز بين الأجهزة، فهي كالبصمة يُعْرَف بها الجهاز، أو بمنزلة البطاقة الشخصية للإنسان، ومع الزمن يمكن تحديد مكان الجهاز بدقة. [في أي مدينة، وأي حي، بل أي مقهى!!!] .
-وهنا تكمن خطورة أن يكون الإرسال من مكان واحد كالبيت أو محل إنترنت ثابت؛ فهذا يعني في النهاية القبض على الأخ. [استطاعت المخابرات الأمريكية القبض على مجموعة