فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 711

وذهب أيضًا في قولهم:"هذا رجل أفعل"إلى أنه لا ينصرف مثل قول سيبويه.

قال أبو العباس: إذا خففت همزة"مسوء"فقياس قول سيبويه أن يحرك الواو؛ لأنه يرى أن المحذوف واو مفعول الزائد، وعند أبي الحسن يدغم، يقوله مسو.

قال أبو علي أيده الله: هذا هكذا ألا ترى أن الواو إذا كانت عينًا ألقيت عليها حركة الهمزة وإن كانت طرفًا، وذلك قولهم جميعًا في تخفيف ضوء: ضو فمسو عند سيبويه مثل"ضو"؛ لأن المحذوف عنده واو مفعولٍ.

وفي قول أبي الحسن"مسو"يقلب ويدغم كما تقول"مقروءة".

قال أبو العباس: لو قلت: أي الثلاثة رجلان لم يجز؛ لأنه لا فائدة فيه. ولو قلت: رجلان [تحبهما] ونحو ذلك من الصفة جاز.

قال: ولو قلت: أي الثلاثة رجلان تحبهما أهذا وهذا، أم هذا وهذا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت