فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 711

فلا يحسن أن يقع في موضع يكون المراد فيه معنى الحال كما جاز ذلك في الجزاء لاجتماع الجزاء والحال في جنس الخبر، ومباينة الاستفهام الحال إل أن ذلك جاز، لأن المعنى يَئُول إلى ما تقدم.

ألا ترى أن المعنى لأضربنك على أي ذلك كنت. ومع ذلك فإن"أوْ"و"أم"قد [وقعا] في موضع التسوية، والتسوية خبر ليس باستخبار، فلما كانا قد وقعا في التسوية وهي خبر ليس باستخبار وكان المعنى هنا يقارب ذلك- ألا ترى أن المعنى أضربه إن كان على ذلك أو ذلك فسويت بين الحالين في وجوب الضرب له - جاز أن يقعا هنا أيضًا وأن يئول الكلام إلى إرادة الحال وتقديرها كما آل في المسألة الأولى.

فآ: قوله:

300 -من بين منضجٍ ... صفيف شواء أو قدير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت