حرف جر في أحدهما، ولو قالوا يدخل الحرف الجار في المفعول الثاني لكان غير جائز أيضًا.
ألا ترى أنك إذا عديت"مررتُ"بالباء لم تعده إلى مفعول آخر بالباء إلا أن تريد بالباء الثانية البدل من الأولى نحو قوله تعالى: (لمن آمن منهم) .
فإن قلت: فكيف يتعجبُ من هذا؟
قلنا: يُتعجبُ من المصدر ثم يعدى المصدر إلى المفعولات نحو:"ما أشد ظني زيدًا قائمًا"ألا ترى أنك قد وجدت نحو ذلك وفعلته في هذا الباب، وذلك الأول لم تفعله في هذا الباب ولا في غيره.
فآ: وفي المقتضب مسألة فصل فيها بين المنصوب بالتعجب بـ"بباء"على اسم وهو لا يجيز:"ما أعلم/82 ب في الدار زيدًا".