قال أبو علي -أيده الله-: مما ينظر فيه يعمل ويعملة، وأرمل وأرملة، إن قلت: هلا لم تصرفهما في النكرة، لكونهما وصفين وعلى زيادة الفعل فهما كأحمر.
فالقول: أن"يرمع"ليس"كأحمر"، وأن"يرمع"يجب أن يكون"يعمل"بهذه الزيادة لم يشبه الفعل بها [وإن كان أحمر قد أشبهه بها] . وذلك أن في"أحمر"زيادة الفعل ووزنه وعلامة التأنيث ممتنعة من الدخول عليه امتناعها من الدخول على الفعل.