فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 711

فكذلك"كِلاهما"لما لم يفد شيئًا لم يكن في"اختصم"لم يجز. ويدلك أيضًا أنك لا تقول: أيهُمْ يضربُ أم يقتلُ زيدًا، إنما [تقول] بـ"أوْ"؛ لأن معنى"أمْ"قد استغرقتها"أيٌّ".

ولم يجز لك أن تقول: أكرره توكيدًا وإن كانت"أي"قد استغرقت معناها، فكذلك هذا لا يصح أنْ يؤكد به.

"فُوكَ"إذا سميت به رجلًا فالقياس أن تجعله على ما تكون عليه الأسماء، كما أنك إذا سميت بـ"ذوُو"قلت:"ذوا"أو"ذوٌّ"فقياس هذا أن تقول فيه:"فَمٌ"ولا يجوز غير ذلك، لأنهم قد كفوك هذا بقولهم"فَمٌ"حيث أفردوه.

فإذا سميت به، فقلت"فَمٌ"فأضفته قلت:"فَمُهُ"ولم يجز غير لك لأنك لما سميت به حظرتْهُ التسمية فلم يجز أن تقول:"فوهُ"، ولا"فُوكَ"كما كنت تقوله وهو اسم الجارحة؛ لأنك إن قلت ذلك [فقدْ حرفْتَ] الاسم فلم يجزفيه غير"فَمٍ"لهذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت