وعلى قولنا: لو قدمت"ضارب أبوه"على"زيدٍ"كان حسنا، ولوقع العامل موقع المعمول فيه ولم يمتنع كما يمتنع إذا أخرت اسم الفاعل، لدخول القفص بين المبتدأ وخبره بالمبتدأ الآخر. فهذا أحسن بلا إشكال فيه.
[قال أبو الحسن] في قوله:"كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرًا الوصية"على الاستئناف، فكأنه قال"فالوصية".