فهرس الكتاب
الصفحة 485 من 711
فإذا اجتمعا من هذا الوجه وكان الشرط والجزاء لا خلاف في جواز صلة الموصول بهما، وجاز مع ذلك أن يخلو الشرط من ذكر الموصول، كذلك يجوز أن يخلو القسم من ذكر الموصول، ويكون مع ذلك صلة له كما يكون الشرط صلة له لتعلقه بالجزاء.
وإذا كان كذلك لم يجب الامتناع من ذلك كما لم يجب الامتناع من وصلها بالشرط والجزاء لاجتماعهما في المعنى وكون كل واحد منهما بمنزلة الآخر.
[قال أبو علي أيده الله] : سأل سائل عن قولهم:"كلُّ شاةٍ وسخلتها بدرهمٍ"إلام ترجع هذه الهاء؟
حجم الخط: