فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 711

ولو كان قال هذا على سبيل العيب لهم والإنكار فقط لا على ما قلنا لكان منفرًا لهم عن النظر.

فآ:"ليتَ شعري أزيدٌ عندك أم عمروٌ"لا يخلو من أحد أمرين:

إما أن يكون الخبر مضمرًا أو يكون الاستفهام سد مسد الخبر.

فإن كان الخبر محذوفًا فالتقدير"ليت شعري أزيد عندك أم عمرو ثابتٌ، أو واقعٌ أو نحو ذلك"، فحذف ذلك.

وإن كان على أن الاستفهام سد مسد الخبر، فإن هذا ليس بالسهل، لأنه ليس فيه ما يعود على"شِعْرِي". ومما يقوى الأول أن خبر"لَيْتَ"قد جاء مضمرًا في قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت