فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 711

فالنصب في المعنى كالجزم إلا أنه في النصب دخله من أجل قبح اللفظ ما ذكرناه.

فآ: من قال:"الحارثُ والعباسُ"فجعل الاسم كأنه الشيء بعينه لم يجز له أن يكسره تكسير الأسماء، فلا يقول:"الحوارثُ"فيجعله كـ"القوادم":

ألا ترى أن إلزامه لام التعريف دلالة على إجرائه إياه مجرى الصفة، وإذا كسره تكسير الاسم جعله بمنزلة غير الصفة، فيتدافع أن يُلزم شيئين كل واحد يمنع الآخر ويدفعه، كما لم يجز تحقير"فلوسٍ"وجمال؛ لأن هذا الجمع للتكسير، والتحقير للتقليل، فلا يجمع على الاسم ما يدفع كل واحد الآخر.

فآ: قرئ علينا في باب الجمع للرجال والنساء بالبصرة في نسخة: و"ظُبةٌ"إذا سميت به لم تجمعه بالواو والنون، لأنهم لم يجمعوه.

فآ: وفي نونية الكميت المنصوبة:

384 -... كنار أبي حُباحِبَ والظبينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت