فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 711

383 -وألحقَ بالحجاز فأستريحا

ألا ترى أن"يهِ"قال: إن الجزاء واجب بمنزلة:"أنا أفعلُ إن شاء الله".

فعلى هذا توجهه ولا تحمله على نحو: [لأذمنك أو تعطيني] .

ألا ترى أنه إذا لم يسر أيضًا في بلاد الله عاش إلى أن يموت، وأن سيره لا يوجب لا محالة أن يعيش ذا يسار، ولكنه إذا سار كان له أحد حالين: إما عيشٌ في يسارٍ: أو موتٌ فعذرٌ، فهذا ليس بمعنى"أوْ تعطيني"، ولكن المعنى:"يكنْ عيشٌ أو موتٌ"كما كان المعنى في الجزم يكن أحدُ الفعلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت