فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 711

لا يجوز عندي؛ لأن الاسم عندهم ينتصب بالفعل الظاهر، وما بعد الفعل المتلقي القسم لا يعمل فيما قبله، وفي قول"يهِ"ليس يعترض شيء من هذه القباحات.

قال الجرمي:"ظننتُ زيدًا وظنني منطلقًا"، حكى عن بعض العرب أنهم حذفوا أحد المفعولين في الفعل الأول، قال: وهو عندي جائز.

فآ: والقول عندي كما قال؛ لأنه بمنزلة المبتدأ والخبر، وكما يجوز أن يحذف المبتدأ، دون الخبر، والخبر دون المبتدأ كذلك يجوز هذا، ويزداد الحذف في هذا الموضع حسنًا أن الجملة الثانية فيها تفسير للمحذوف، فإذا جاز الحذف للدلالة وإن لم يقترن به ما يسفره فالحذف مع اقتران ما يفسره به أجدر. وهاتان الجملتان تجريان مجرى الجملة الواحدة. ألا ترى أنك تفصل بين معمول الأولى بالثانية ومعمولها، نحو:"ضربني وضربته زيدٌ"، ولا يجوز هذا في غير هذا الموضع.

قال الجرمي: لا يجوز هذا الباب وهو باب"ضربني وضربت زيدٌ"إلا فيما كان مستعملًا بحرف عطف، قال: فأما ما عدا ذلك فلا يجوز، قال: وقوله:

418 -عودْ أنْ تنطق بالحق شفتاك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت