فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 711

وزعموا أن القصة كانت مضت وقت قولِ هذا الشعر، فإذا جعلته كذلك كان"يسعى"مرادًا بهذا الاستقبال، والظرف الذي هو"حين"بمعنى"إذا"فتضيفهُ إلى السمتقبل خاصة دون المضي؛ ويكون"أناخا"في موضع"ينيخان"و"وشدَّاك"في موضع"يَشُدانك".

قال أبو علي - أيده الله-: مما يدل على أن الفعل مع الفاعل يجري مجرى الشيء الواحد وُقوعهما في الاستثناء نحو جاءني القوم لا يكون [زيدا]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت