وزعموا أن القصة كانت مضت وقت قولِ هذا الشعر، فإذا جعلته كذلك كان"يسعى"مرادًا بهذا الاستقبال، والظرف الذي هو"حين"بمعنى"إذا"فتضيفهُ إلى السمتقبل خاصة دون المضي؛ ويكون"أناخا"في موضع"ينيخان"و"وشدَّاك"في موضع"يَشُدانك".
قال أبو علي - أيده الله-: مما يدل على أن الفعل مع الفاعل يجري مجرى الشيء الواحد وُقوعهما في الاستثناء نحو جاءني القوم لا يكون [زيدا]