فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 711

والوجه الأول أجود؛ لأنه لا ضرورة فيه، وما يكون معرفةً بالإضافة إذا حذف المضاف إليه منه تنكر.

فأما كل وبعض فليس من هذا.

رجع. قال:"أفما نحنُ بميتين إلا"هذه الألف ألف استفهام، ومنهم تعجبٌ.

وقال ثعلبٌ: كل ما كان مثل العباس وعباسٍ وحسنٍ والحسن فإدخال الألف واللام وإخراجُها عند الكسائي والفراء- إذا سميا- واحد.

وقال الخليل: إذ [أسقطهما] فلا يكون الاسم الأول، فلا يسقطهما إلا وقد حوَّل المعنى.

وقال الكسائي والفراء: إذا سمينا بالحسن والعباس وكان نعتًا فقد خرج إلى الاسم، والاسمُ لا يحتاج إلى الألف واللام؛ لأنك تقول هذا زيدٌ الساعة وغدًا وأمس، فتكون له الحالاتُ، وإذا قال: الحسنُ فتركت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت