فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 711

أبياتًا، وجُدن أبياتًا: ثلاث لغات [وكذا مررتُ بقوم نِعمَ قومًا، ونِعمَ بهم قومًا، ونعموا قوما] .

وهذا كثير في كلام العرب لا يقال شاذ: والمعنى أنهم يقولون: أحسِنْ بزيدٍ فيدخلون الباء في الممدوح كما قالوا: ما أحسن زيدًا، وأحسِن بزيد، ليُعلموا أن الفعل لا يتصرف عليه، ويوحدون الفعل [لأن] المفسر يدل عليه، ويثنون ويجمعون على [الأصل] ، فهذه ثلاث لغات مسموعاتٌ من العرب.

قال الفراء: الأعداد لا يُكنى عنها ثانيةً، فلا أقول: عندي الخمسة الدراهم والستتها. وأقول: عندي الحسن الوجه الجميلةُ، فأكنى عنه، فكل ما كنيتُ عنه كان مفعولًا، وكل ما لم أكن عنه لم يكن مفعولًا.

وقال أصحاب الكسائي: بلى نَكْنيِ عن هذا كما كنينا عن ذاك.

قال أحمد ثعلب: قال [بعضهم] قلت لسيبويه كيف تنشد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت