قال أبو علي -أيده الله-: يكون على إضمار الحديث [في لعلٍ مخففة كإضماره في"إن"وأضمر مبتدأ، والظرف في موضع الخبر، و"يمكنني"حال [كأنه قال لعل القصة الأمر لله ممكنًا لي] ، وإن شئت جعلت"يمكنني"في موضع خبر"لعل"وأضمرت الحديث كأنه [قيل لعله] يمكنني الأمر لله أي لقوة الله، وأنشد أبو زيد:
196 -فقلت ادع أخرى واسمع الصوت دعوةً
لعل أبي المغوار منك قريب