قال أبو علي -أيده الله-: الجار متعلق بـ"أقوت"وبـ"غيرها"؛ لأن"دار مية"معرفة فلا يكون الفعل صفةً.
فأما:
201 -أدارًا بحزوى هجت للعين عبرةً
فلا يكون"بحزوى"إلا متعلقًا بمحذوف.
ألا ترى أن"دارا"نكرة.
ويجوز في الأول المعرفة أن يكون الجار متعلقًا بمحذوف فيكون في موضع حال كقوله: