فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 711

أن يكون متعلقًا بمحذوف على أن يكون حالًا، ولكن متعلق بمحذوف على نحو"في الدار رجل"؛ لأنه خبر"بيت"الثاني، ويكون"أقوت"و"غيرها"منقطعين مما قبلهما، كأنه لما نادى أقبل على غيرها فخاطبه.

والدليل على كون الظرف حالًا في بيت ذي الرمة وأنه يجوز أن لا يكون متعلقًا بالفعل الذي هو"غيرها"قوله في أخرى:

204 -يا دار مية بالخلصاء فالجرد

سقيا وإن هجت أدنى الشوق والكمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت