فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 711

قال: وكذلك"هَيِّمَا وويْلَما"معناه كله التعجب منه. وقوله"بأيٍّ"ترك إجراءه؛ لأنه أراد كناية عن بلدة مؤنثة، فلم يجرِهَا كقولك: لفلانة.

قال: قول الأعشى:

239 -ولست بالأكثر منهم حصى ... وإنما العزةُ للكاثر

قال: لم يرد معنى قولك: أنت أحسن وجها من فلان، ثم أدخل الألف واللام. هذا محال ولكنه أراد لست من بين هؤلاء القوم بالأكثر حصى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت