فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 711

وهذا أيضًا يدل على أن العامل في الاسم المعطوف إنما هو العامل في المعطوف عليه، وأغنت الواو ونحوها عن عامل آخر قام الحرف العاطف مقامه، ولكن العامل الأول، وأغنت الواو، ونحوها عن عامل آخر.

فقولنا"قام زيدٌ وعمروٌ"ارتفاع"عمرو"بالفعل نفسه، والحرف عطفَ عليه، لم يرتفع بالواو ولا بحرف العطف.

فإن قلت: إن كان العامل الفعل فأعملْه فيه بغير الواو.

قيل: لا يجب هذا: ألا ترى أنك قد تجد الفعل يعمل بتوسط الحرف، ولا يجوز أن يحذف الحرف المتوسط، كقولك:"قُمْتُ وزيدًا"، و:

296 - [فكونوا] أنتم وبني أبيكمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت