وأما قوله:"ما أدري أأذن أو أقام"فالقياس فيه"أمْ": لأن هنا فعلًا مثبتًا متيقنًا إلا أنه أجرى عليه"أوْ"؛ لأنه لم يعتد به فنزله /76 ب منزلة ما لم يعلمه، كقولك:"تكلم ولمْ يتكلمْ"، وفي الكتاب:
298 -نجا سالمٌ والنفسُ منه بشدقهِ ... ولم ينجُ إلا جفن سيفٍ ومئزرا
فلهذا جاز هذا بـ"أوْ"، ولم يُرِدْ هذا المعنى، فجاز كما جاز