فحذف الأول كما يحذف الساكن الأول حيث يحذف لالتقاء الساكنين، فيكون التقدير فيه - وإن حذف من اللفظ - الإثبات، فكذلك يكون التقدير بالنون الثبات.
وإذا كان كذلك كان منتصبًا؛ إذ قد نُصِبَ في بعض اللغات الظاهرُ مع أنه ينفصل من الأول نحو:
386 -الحافظو عروةً العشيرةِ
فإذا حذف على هذا الحد كان في نية الثبات، وإذا كان في نية الثبات كان منصوبًا.
ونظير هذا - في أنه وإن كان محذوفًا فهو في نية الثبات - قولهم في الندبة