فهرس الكتاب
وقوفُ جَمْع [ (1) ] )، وهو المُزْدَلِفَة (2) ، (والسَّعيُ بين الصَّفا والمَرْوَة، ورميُ الجِمَار(3) [ (4) ] ، وطوافُ الصَّدَر (5) [ (6) ] للآفاقي (7) [ (8) ] ، والحَلْق [ (9) ] .
وغيرُها [ (10) ] سننٌ وآداب.
(1) قوله: جمع؛ بالفتح: اسم موضعٍ بين مكَّة ومنى، يشتهرُ بالمزدلفةِ من الإزلاف، بمعنى الاجتماع.
(2) المُزْدَلِفة: وهي عَلَمٌ على البُقعَةِ لا يَدْخُلُهَا أَلِفٌ وَلامٌ إلاَّ لَمْحًا للصِّفَةِ في الأَصْلِ كَدُخُولِهَا فِي الحَسَنِ والعَبَّاس، وَازْدَلَفَ السَّهْمُ إلَى كَذَا اقْتَرَب، فلاقْتِرَابِهَا إلَى عَرَفَاتٍ وَأَزْلَفْتُ الشَّيْءَ جَمَعْته، وقيل: سُمِّيَتْ مُزْدَلِفَةُ من هذا لاجْتماعِ النَّاسِ بها. ينظر: (( المصباح المنير ) ) (ص255) .
(3) الجِمار: جَمْعُ جَمْرَةٍ، وهي الحِجَارَةُ مثلُ الحَصَى. ينظر: (( طلبة الطلبة ) ) (ص33) .
(4) يوم النحر ويومين او ثلثة بعده بمنى
(5) ويسمَّى طواف الوداع، وهو طواف البيت عند الرجوع إلى مكانه. ينظر: (( مجمع الأنهر ) ) (1: 264) .
(6) قوله: الصدر؛ بفتحتين، أي الرجوعُ من مكَّة إلى وطنه.
(7) للآفاقي: من آفاق السماء والأرض، واحده أُفِقٌ: وهي نَوَاحِيهَا، وَقَوْلُهُمْ وَرَدَ آفَاقِيَّ مَكَّةَ يَعْنُونَ به مَن هو خَارِجَ المَوَاقِيت، وَالصَّوَابُ أُفُقِيٌّ. ينظر: (( المغرب ) ) (ص27) .
(8) قوله: للآفاقيّ؛ أي مَن دخل مكَّة وهو من آفاقه؛ أي جوانبه، وأمّا المكيّ فلا يسافرُ من مكَّة بعد الحجّ فلا يجبُ عليه طوافُ الصدر.
(9) اي حلق شعر الرأس او تقصيره
(10) قوله: وغيرها؛ أي ما سوى هذه المذكورات إمّا سننٌ مؤكَّدة أو مستحبّات، وفيه قصور، فإنّه لم يستوعب كلّ الواجبات، فإن هناك واجباتٌ آخر أيضًا، فلا يصحّ قوله: وغيرها سننٌ وآداب على إطلاقه، وإن شئت تفصيلَ هذه المباحث فارجعْ إلى (( لباب المناسك ) )، لرحمة الله السنديّ، وشرحه لعلي القاري.