الصفحة 1205 من 4657

] غير مؤْذ): أي من غيرِ أن يؤَذي مُسْلِمًا ويزاحِمَه، (وإلاَّ يُمِسُّ [(1) ] شيئًا في يدِه، ثُمَّ قبَّلَه (2) ، وإن عَجِزَ عنهما (3) استقبلَه [ (4) ] ، وكبَّرَ وهلَّل، وحَمِدَ الله تعالى، وصلَّى عليه وسلم، وطافَ طوافَ القدوم، وسُنَّ [ (5) ] للآفاقيّ، وأخذَ عن يمينِه (6) [ (7) ] ، [فيبتدئُ] (8) [ (9) ]

(1) قوله: يمس؛ بضم الياء، وكسر الميم، مضارع من الامساس، أي إن لم يمكنه أن يقبّله بفمِهِ أو بفمه ان يمسّه بيده، يمسّه شيئًا في يده كالعصا ونحوه، وقد ثبت أنّ رسول الله استلمه بالعصا، أخرجه البخاريّ وغيره.

(2) في ت و ج و ق: قبل. أي يقبل الشء. ينظر: (( الدر المختار ) ) (2: 166) .

(3) أي الاستلام والامساس. ينظر: (( درر الحكام ) ) (1: 222) .

(4) قوله: استقبله؛ أي يقومُ مقابلًا له بوجهِهِ ويشيرُ بباطنِ كفَّيه نحو الحجر، ويجعلُ ظاهرهما نحو وجهه، رافعًا يديه حذاء أذنيه أو منكبيه، ويكبّر ويهلّل ويحمدُ الله ويصلّي على النبيّ صلى الله عليه وسلم.

(5) قوله: وسنّ؛ بصيغةِ المجهول، يعني أنّ طوافَ القدوم الذي يكون عند قدومِهِ سنّة لمَن يدخل مكّة من خارجها لا للمكيّ، وهذا الطوافُ للمفرد بالحج، وأما المتمتّع والقارنُ فيكفيهما طوافُ العمرة، ويجوزُ للقارنِ أن يطوفَ للقدومِ بعد ِطواف العمرة. كذا في (( اللباب ) ).

(6) أي يجعل الكعبة عن يساره، وفي هذا نكت كثيرة: منها: كون القلب محله يسار الطائف فاستحبَّ أن يجعل ذلك إلى الكعبة. ينظر: (( ظفر الأنفال بحواشي غاية المقال ) )للكنوي (ص131) .

(7) قوله: عن يمينه؛ فيجعلُ الكعبةَ عن يساره؛ لكونِ القلبِ محلّه يسارُ الطائف، فاستحبّ أن يجعلَ ذلك إلى الكعبة، وفيه نكتُ أخر ذكرتها في تعليقاتي المسمَّاة بـ (( ظفر الأنفال ) )، المتعلّقة برسالتي (( غاية المقال فيما يتعلق بالنعال ) ) (ص131) .

(8) زيادة من أ.

(9) قوله: فيبتدئ؛ أي يشرعُ من الجهةِ التي تقربُ باب الكعبة، هو المنقولُ عن رسول الله، أخرجه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت