فهرس الكتاب
ممِّا يلي الباب)، الضِّميرُ في يمينِهِ يرجعُ إلى الطَّائف، فالطَّائفُ المستقبلُ للحجر (1) يكونُ يمينُه إلى جانبِ الباب، فيبتدئُ من الحجرِ ذاهبًا إلى هذا الجانب، وهو المُلْتَزَمُ (2) [ (3) ] أي ما بين الحجرِ إلى الباب، (جاعلًا [(4) ] رداءَه تحت إبطه اليمين مُلقيًا طرفَه على كتفِهِ اليُسْرى).
وفي (( المختصر ) ) (5) : قلت: مضطبعًا، ومعنى الاضطباعِ هذا.
(1) في م: للحجر.
(2) المُلْتَزَم: وهو ما بين باب الكعبة والحجرِ الأَسودِ؛ لأَنَّ النَّاس يَعْتَنِقُونَهُ: أَي يَضُمُّونَهُ إلى صُدُورِهِمْ. ينظر: (( المصباح المنير ) ) (ص544) .
(3) قوله: وهو الملتزم؛ بصيغة المفعول، من الالتزام، سمّي ما بين الحجرِ الأسودِ وباب الكعبة من الكعبة ملتزمًا؛ لأنّه موضعُ التزامِ الناس، فإنّه يستحبّ أن يلتزمه بعد الفراغِ من الطواف، ويتضرّع في الدعاء، فإنّه من مواضعِ الإجابة.
(4) قوله: جاعلا… الخ؛ هذا ثبتَ عن رسول الله في (( سنن أبي داود ) )وغيره، وسنَّته من حين الشروع في الطوافِ إلى فراغه، فإذا فرغَ من الطوافِ تركه، ولو صلَّى ركعتي الطواف مضطجعًا كره ذلك. كذا في (( شرح لباب المناسك ) ).
(5) أي (( النقاية ) ) (ص62) .