فهرس الكتاب
ثُمَّ خرجَ غداةَ [ (1) ] [يوم] (2) التَّروية)، وهو (3) اليومُ الثَّامن من ذي الحجَّة سُمِّي بذلك؛ لأَنَّهم [ (4) ] يروون الأبلَ في هذا اليوم، (إلى مِنى(5) [ (6) ] ، ومكثَ [ (7) ] فيها إلى فجرِ يومِ عرفة.
(1) قوله: ثمّ خرجَ غداة؛ بالفتح؛ أي بعد صلاةِ الصبح من اليوم الثامن من ذي الحجة.
(2) زيادة من ج و م.
(3) في ب و أ و س: وهي.
(4) قوله: لأنّهم؛ أي أصحابَ الإبل كانوا يروون الإبلَ من الماء في هذا اليوم استعدادًا للوقوف لليوم التاسع بعرفة، إذا لم يكن في عرفات ماءٌ جارٍ عند ذلك، كما في زماننا.
(5) مِنى: قرية يذبحُ بها الهدايا والضحايا، سمي ذلك الموضع مِنى لوقوعِ الأقدار فيه على الهدايا والضحايا بالمنايا، وقد مَنَى يَمْني منيًا، أي قدرَ، والمنيةُ: الموت. وهي تبعد عن الحرم قدر فرسخ، والفرسخ: (5.040كم) . ينظر: (( طلبة الطلبة ) ) (ص31) ، و (( الدر المختار ) ) (2: 172) ، و (( المقادير الشرعية ) ) (208) .
(6) قوله: إلى منى؛ بكسر الميم، موضعٌ من الحرم على قدر فرسخٍ من مكّة.
(7) قوله: ومكث؛ أي توقَّف في منى في ذلك اليوم وليلة التاسع، وقد ثبتَ في (( صحيح مسلم ) )وغيره أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم صلّى الفجرَ يوم التروية بمكّة، فلمَّا طلعت الشمسُ راح إلى منى، وصلّى بها الظهرَ والعصر والمغرب والعشاء والفجرَ يوم عرفة، ثمَّ راح إلى عرفات.