فهرس الكتاب
أقول[ (1)
(1) قوله: أقول… الخ؛ ظاهُر شرح الهرويّ أنّ هذا ليس بداخلٍ في المنقول، وأنّ قوله شهد قومٌ أنّ الناس، إلى قوله: يوم التروية، منقولٌ من (( الكفاية حاشية الهداية ) )، وبناءً عليه أورد على الشارح، بأنّ هذا الأشكال بعينه واردٌ على المتن، فإنّ الشهادةَ فيه مذكورة فلا فائدةَ في نقلِ عبارة (( الكفاية ) )، وجعل الإشكال متعلّقًا بكلامه، وأقول: إنّما نقلَ عبارةَ (( الهداية ) )وحواشيها، ولم يكتفِ بذكرِ الإشكالِ على المتن، أدبًا مع المصنّف وإيذانًا بأن ما ذكره المصنّف ليس هو منفردًا فيه، بل قد سبقَه به بعض شرّاح (( الهداية ) )، وإعلامًا بأنّ الإشكال إنّما هو على مَن ذكرَ الشهادة لا على صاحب (( الهداية ) )، وأيّد العصامُ احتمالَ أن يكون قوله: أقول… الخ؛ أيضًا داخلًا تحت المنقول، وأن يكون قوله: وصورة المسألة… الخ؛ تحقيقًا من عند نفسه للتصوير، ودفع الإشكال، وأنت تعلم أنّه احتمالٌ يأباه سوقُ كلامه، مع أنّه موقوفٌ على وقوعِ هذه العبارةِ بتمامها في حاشيةٍ من حواشي (( الهداية ) )، فلينظرْ فيها، فإن وجدت هذه العبارة من قوله: شهدوا إلى قوله: تسعة وعشرين في حاشية منٍ حواشيها مصنَّفةٍ قبل الشارح فما ذكرَه العصامُ هو المتعيّن، وإلا فما سبق.
بل يحكم الصحة وقوفهم حتى الشهود اي وقت المساء وما بعد الزوال اي يظنونه ثامن من ذي الحجة هي ليلة الثلثين من ذي القعدة