الصفحة 145 من 4657

وأمّا ولادتُه ووفاتُه؛ فذكرَ ابنُ خَلِّكان في (( تاريخه ) ) (1) ، والمِزْيّ (2) في (( تهذيب الكمال ) ) (3) وغيرِهم: إنّ ولادتَه كانت سنةَ ثمانين (4) ، وماتَ سنة خمسين ومئة، ولمّا مات صلّى عليه خمس مرّات من كثرةِ الازدحام، آخرهم صلَّى عليه ابنُه حمّاد، وغسَّلَه قاضي القضاة الحسن بن عمارة في جمعٍ عظيم، وقال له: رحمك الله وغفرَ لك لم تفطرَ منذ ثلاثين سنة، ولم تتوسَّدْ يمينك بالليل منذ أربعين سنة.

(1) وفيات الأعيان )) (5: 413-414) .

(2) وهو يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف القُضاعي المِزْيّ الدِّمَشْقِيّ، أبو الحجاج، جمال الدين، والمِزِّيِّ نسبة إلى المِزَّة قرية بظاهر دمشق، قال الأسنوي: كان أحفظ أهل زمانه، ولا سيما الرجال المتقدمين، وانتهت إليه الرحلة من أقطار الأرض لروايته ودرايته، وكان إمامًا في اللغة و التصريف خيِّرًا طارحًا للتكلّف فقيرًا، ومن مؤلفاته: (( تهذيب الكمال في أَسماء الرجال ) )، و (( تحفة الأشراف في معرفة الأطراف ) )، (654-742هـ) . ينظر: (( الوفيات ) )لابن رافع السلامي (1: 396-397) . (( طبقات الأسنوي ) ) (2: 257-258) . (( التعليقات السنية ) ) (ص 119) .

(3) تهذيب الكمال )) (29: 444) .

(4) ولكن رجَّح الإمام الكوثري في تعليقه (( مناقب أبي حنيفة ) )للذهبي (ص7) : ولاته سنة (61هـ) ، وبسط أدلة ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت