الصفحة 1551 من 4657

(وأُمَّ عمِّه [(1) ] ، وعمَّتِه، وخالِه، وخالتِه)، اعلم أنَّ أمَّ هؤلاءِ [ (2) ] [نسبًا إمَّا] (3) موطوءةُ الجدِّ الصَّحيح [ (4) ] ، أو الجدِّ الفاسد [ (5) ] ، ولا كذلك من الرِّضاع [ (6) ] ، ولا تنسَ الصَّورَ الثَّلاث في جميعِ ما ذكرنا [ (7) ] (8) .

(للرَّجل) : أي هذه النِّساءُ المذكورة (9) لا تحرم (10) للرَّجل إذا كانت من الرِّضاع [ (11) ] .

(1) قوله: وأمّ عمّه؛ أعمّ من أن يكون كلّ منهما رضاعًا أو أحدها نسبًا، والآخر رضاعًا، وكذا تحلّ عمةُ ولده، وبنتُ عمة ولده، وبنت أخت ولده، وأمّ أولاد أولاده. كذا في (( البحر ) )وغيره.

(2) قوله: هؤلاء؛ أي العمّ والعمّة، والخال والخالة.

(3) زيادة من أ و ب و س.

(4) قوله: أمّا موطوءة الجدّ الصحيح؛ أي أب الأب، فإنّ العمّ والعمّة من أولادِ الجدّ، فأمّهم موطوءته.

(5) قوله: أو الجدّ الفاسد؛ أي أب الأم؛ فإنّ الخال والخالة من أولادِ أب الأم، فأمّهم موطوءته، وأمّ موطوءةِ الجدّ صحيحًا كان أو فاسدًا حرامٌ بدلالةِ قوله تعالى: {ولا تنكحوا ما نكح اباؤكم} .

(6) قوله: ولا كذلك من الرضاع؛ فإنّه إذا أخذ في الصور المذكورة أحدهما رضاعًا أو كلّ منهما رضاعًا لا يوجدُ ما يحرم.

(7) قوله: في جميع ما ذكرنا؛ يعني جميعِ الصورِ المذكورة تجري فيه الصور الثلاث التي ذكرها في بحثِ أمّ الأخ والأخت، وهي أن يكون كلّ من المضافِ إليه والمضاف رضاعًا أو المضاف رضاعًا والمضاف إليه نسبًا أو بالعكس.

(8) في ف و م: ذكر.

(9) في م: المذكورات.

(10) في م: يحرمن.

(11) قوله: إذا كانت من الرضاع؛ ظاهره تعلّق الرضاعِ بالمضافِ فقط، وهو خلاف ما ذكره سابقًا من الصورِ الثلاث في جميعِ الصور، والحقّ أنّ المرادَ به كون قرابتهم من الرضاع، سواءً تعلّق بالمضافِ أو المضاف إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت