الصفحة 1576 من 4657

]، وإن لم ينوِ يقعُ الواحدُ الحقيقيّ، أمَّا الاثنانِ في الحرَّة، فعدَدٌ محضٌ لا دلالةَ للفظِ المفردِ عليه.

(وبإضافةِ الطَّلاقِ إلى كلِّها، أو إلى ما يعبَّرُ به عن الكلّ[(1)

(1) قوله: إلى ما يعبّر به عن الكل؛ أي إلى عضوٍ يعبّر به عرفًا واستعمالًا عن الذات، كالرقبة، يدلّ عليه قوله تعالى: {فتحرير رقبة مؤمنة} ، وكذا العنق، قال الله تعالى: {فظلت اعناقهم لها خاضعين} ، والمرادُ ذواتهم، وكذا الرأس، يقال: فلان رأسُ القوم، وفلانٌ أعتق كذا وكذا رأسًا، وكذا الروح، يقال: هلك روحه؛ أي نفسه، وكذا الوجه، قال الله تعالى: {أينما تولوا فثم وجه الله} ؛ أي ذاته، وكذا الفرج، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لعن الله الفروج على السروج ) )ذكره صاحب (( الهداية ) )، ولم يجده مخرّجو أحاديثه بهذا اللفظ، بل بلفظ: (( نهى عن ذوات الفروج أن يركبنَ السروج ) )، أخرجه ابن عدي في (( الكامل ) ).

جمل الطلاق مبالغة كقولهم رجل عدل او بمعنى ذات الطلاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت