الصفحة 1581 من 4657

] [في الموطوءة] (1) ، وفي غيرِ الموطوءة واحدة، مثل [ (2) ] : واحدةً وثنتين) (3) : أي إذا قال لغيرِ الموطوءة: أنت طالقٌ واحدةً في ثنتين، ونوى واحدةً وثنتين، يقع (4) واحدة، كما إذا قال [ (5) ] لغيرِ الموطوءة: أنتِ طالقٌ واحدةً وثنتين، يقع (6) واحدة، (وإن نوى مع ثنتين فثلاث(7) [ (8) ] ، و [في] (9) ثنتينٍ [ (10) ] [في ثنتين] (11) ، ونوى الضَّربَ ثنتان.

(1) زيادة من أ و ب و س.

(2) قوله:مثل… الخ؛ يعني الفرقُ في حكمِ الموطؤة وغيرها هنا كالفرقِ فيما إذا أتى بلفظة الواو، فقال: أنت طالق واحدة وثنتين، فإنّه في الموطؤةِ يقعُ ثلاث، وفي غيرها واحدة، بخلاف ما إذا أوقع عليها الطلقاتِ الثلاث دفعة، أي بكلمةٍ واحدةٍ فإنّها تقعُ عليها.

(3) لأن حرفَ في قد يكون بمعنى الواو؛ لأن حروف الصلات يقوم بعضها مقام بعض. ينظر: (( المبسوط ) ) (6: 137) .

(4) في أ و ب و س: تقع.

(5) قوله: كما إذا قال؛ يشير إلى تعلّق قول: مثل واحدة وثنتين بالصورةِ الأخيرة، ويمكن تعلّقه بكليهما، كما أشرنا إليه.

(6) في أ و ب و س: تقع.

(7) لأن كلمة: في؛ تأتي بمعنى: مع؛ قال الله تعالى {فادخلي في عبادي وادخلي جنتي} . ينظر: (( التبيين ) ) (2: 203) .

(8) قوله: فثلاث؛ سواءً كانت مدخولًا بها أو لا؛ لأنّ غير الموطؤة إنّما تبينُ بواحدةٍ إذا أوقع الثلاث عليها متفرّقًا، وأمّا إذا أوقعها معًا كقوله: أنت طالقٌ ثلاثًا أو واحدةً مع ثنتين تبين بالمجموع.

(9) سقطت من ص و ف و م.

(10) قوله: وفي ثنتين… الخ؛ يعني إذا قال: أنت طالقٌ ثنتين في ثنتين مريدًا به الضرب تقع ثنتان لما مرّ من أنّ الضربَ لا يفيدُ إلا تكثيرُ أجزاءِ المضروب لا تكثيرَ أفراده، وعند زفرَ يقعُ ثلاث؛ لأنَّ مؤدّي هذه العبارة على اقتضاءِ العرفِ ايقاعُ الأربع، ومن المعلومِ أن لا زيادة في الطلاق على الثلاث، فيلغوا الربع ويبقى الثلاث.

(11) سقطت من ف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت