الصفحة 1589 من 4657

وإذا وإذا (1) ما بلا نيِّة مثلُ: إن؛ عند أبي حنيفة - رضي الله عنه -، وعندهما كمتى، ومع نيِّةِ [ (2) ] الوقت، أو الشَّرط فكنيَّتِه): فهذا بناءً (3) على أن: إذا؛ عند أبي حنيفةَ - رضي الله عنه - مشتركٌ [ (4) ] بين الشَّرط والظَّرف.

(1) سقطت من م.

(2) قوله: ومع نيّة… الخ؛ يعني إن نوى بإذا لم أطلّقك وقتَ عدم تطلقيه، أو نوى معنى الشرط، كأن تعتبرُ بنيّته، ويحكم بحسبها؛ لأنّها تحتملُ كليهما، ونيّة المحتملِ معتبرة، وهذا اتّفاقيّ، وإنّما الخلافُ بينه وبينهما فيما إذا لم ينوِ شيئًا.

(3) في م: ابناء.

(4) قوله: مشترك… الخ؛ هذا هو مذهبُ الكوفيّين من النحاة، فإنهم قالوا: قد تستعمل إذا للظرف، بمعنى وقتِ حصول ما أضيف إليه، فلا يحرمُ به الفعل، ويكون استعمالُهُ فيهما هو قطعيّ الوجود، وقد تستعملُ للشرطِ بمعنى تعليقِ حصول مضمون جملة، بحصول مضمون جملة أخرى، ويجزم به المضارع، ويكون استعماله في أمر على خطرِ الوجود مثل أن قوله حقيقة، هذا هو مذهبُ البصريّين، ورجّحه في (( فتح القدير ) )وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت