الصفحة 2047 من 4657

فإنَّ قلتَ [ (1) ] : الحلفُ كما يكونُ على الماضي والآتي، يكونُ على الحالِ أيضًا، فلم لم يذكره، وهو من أي قسمٍ من أقسامِ الحلف.

(1) قوله فان قلت الخ حاصل الايراد أن المصنف رح ذكر الحلف على مستقبل وسماه منعقدا وذكر الحلف على ماض وقسمه على قسمين فانه أن كان كذبا عمدا فهو غموس وأن كان كذبا ظانا انه صدق فهو لغو فصارت الاقسام التي تتصور فيها الحذث ثلثه وبقي هنا الحلف على الرنان الحال وهو الحد المشترك بين الماضي والمستقبل فلم يعلم انه من أي قسم من اقسام الحلف المذكورة ولو كان خارجا منها لزم عدم حصر الايمان في الثلثة فلم يذكره المصنف ولم يصرح بحكمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت