الصفحة 2049 من 4657

]، فإذا تمَّ التَّعبيرُ باللِّسانِ انعقدَ اليمين، فزمانُ الحالِ صارَ ماضيًا بالنَّسبةِ إلى زمانِ انعقادِ اليمين، فإذا قال: كتبت [بالقلم] (1) لا بُدَّ [ (2) ] من الكتابةِ قبل ابتداءِ التَّكلُّم، وإذا قال: سوف أكتبُ لا بُدَّ من الكتابةِ بعد الفراغِ من التَّكلُّم، بقي الزَّمانِ من ابتداءِ التَّكلُّمِ إلى آخره، فهو زمانُ الحالِ بحسبِ العرف [ (3) ] ، وهو ماضٍ بالنسبةِ إلى آن الفراغ [ (4) ] ، وهو [الآن الذي يكون فيها] (5) انعقادَ اليمين فيكونُ الحلفُ عليه الحلفَ على الماضي.

(1) زيادة من م.

(2) قوله لابد لانه حكاية عن كتابة واقعة قبل هذا الكلام ولابد في صدق القضية مطابقة الحاكية للحكم عنه أي مطابقة النسبة التامة الخبرية التي وردت في القضية بين المسند إليه والمسند بنسبيته إليه الخارجة عن هذا الكلام الواقعة في زمان دل عليه لفظ الحكاية ماضيا كان أو مستقبلا

(3) قوله بحسب العرف وهو الذي يكى عنه بصيغة الحال واشار به إلى أن تقسيم الزمان إلى الماضي والمستقبل والحال انما هو بحسب العرف والظاهر وأما بالنظر إلى التحقيق فهو قسمان ماض ومستقبل وبينهما أن مشتركة

(4) قوله إلى أن الفراغ الآن بعد الالف هو الحد الغير المتجزيء الفاصل بين الزننين وهو مبدأ بواحد من جزئيه ومنتهي للاخر كالنقطة بين الخطين

(5) في أ و ب و س و ص و ف: آن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت