الصفحة 2130 من 4657

] فيحنثُ بهما.

(والغداءُ [(1) ] الأكلُ [ (2) ] من طلوعِ الفجرِ [ (3) ] إلى الظُّهر [ (4) ] ، والعشاءُ منه إلى نصفِ اللَّيل (5) [ (6) ] ، والسَّحور [ (7) ] منه إلى الفجر (8) .

(1) قوله والغداء الاولى أن يقول بدله التغدي وبدل العشاء النعثي فان الغداء بالفتح اسم لما يؤكل من الفجر إلى الزوال والعشاء بالفتح اسم لما يوكل منه إلى نصف اليل ومنه قوله عليه الصلاة والسلام إذا حضر العشاء والعشاء بالكسر إلى صلاة العشاء فابدؤا العشاء والتغدي والتعشي مصدران بمعنى الاكل في الموقتين المذكورين وقال في الفتح انه تساهل معروف المعنى لا يعترض به

(2) قوله الاكل أي المترادف فلو اكل القمتين ثم فصل بزمن يعد فاصلا ثم اكل لقميتين لا يسمى تغديا والمعتبر في التغدي والتعشي اكل ما يقصد بالشبع عادة وتعبر عادة اهل كل بلدة في حقهم ويشترط أن يكون الغداء والعشاء اكثر من نصف الشبع كذا في الهداية وحواشيها

(3) قوله الفجر بل الصبح الصادق وفي الخلاصة من طلوع الشمس قال صاحب البحر وينبغي اعتماده للعرف

(4) قوله إلى الظهر اي إلى اول وقته وهو زوال الشمس

(5) وفي عرف مصر والشام ما يؤكل من طلوع الشمس إلى ارتفاع الضحى يسمّى فطورًا، والعشاءُ ما بعد صلاة العصر، فيعمل بعرفهم. ينظر: (( الدر المختار ) ) (3: 96) .

(6) قوله منه إلى نصف الليل أي من زوال الشمس إلى نصف الليل ولذا تسمى صلاة الظهر والعصر صلاة العشى كما ورد في الحديث في الصحيحين

(7) قوله والمسحور هو بالفتح اسم لما يؤكل وقت السحر وهو السدس الاخير من الليل وبالضم مصدر بمعنى اكل الطعام في ذلك الوقت وقد قريء بهما لمسحور في حديث تسحرا فان في السحور بركة

(8) والغداء والعشاء ما يقصد به الشبع عرفًا، ويعتبر في حقّ أهل كلّ بلد عادتهم حتى لو حلف لا يتغدى لا يحنث باللبن والتمر إلا إذا كان بدويًا. ينظر: (( شرح ملا مسكين ) ) (ص148) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت