الصفحة 2167 من 4657

(ويوم أكلِّمُه على الملوين [(1) ] ): قال لامرأته: أنت طالق يوم أكلِّم فلانًا، فهو على اللَّيل والنَّهار، لمَّا مرَّ في (باب إيقاع الطلاق) : إن اليوم [ (2) ] إذا قُرِنَ بفعلٍ غيرُ ممتد يرادُ به مطلقُ الوقت، (وصحَّ نيَّةُ النَّهار) ؛ لأنَّهُ مستعملٌ فيه أيضًا، وعند أبي يوسف - رضي الله عنه - يصدقُ ديانةً لا قضاء؛ لأنَّه خلافُ المتعارف [ (3) ] . (وليلةَ أكلِّمُه على اللَّيل [(4) ] .

(1) قوله: على الملوين؛ بفتحات تثنية لملا، والمرادُ بهما الليلُ والنهار.

(2) قوله: إنّ اليوم؛ أي لفظُ اليومِ وإن كان حقيقةً في النهار خاصّة، لكنّه إذا اتَّصلَ بفعلٍ لا يمتدّ يحملُ على مطلقِ الوقت، وقد مرّ تفصيله في شرحِ باب إيقاعِ الطلاقِ بما لا مزيدَ عليه فلترجع إليه.

(3) قوله: لأنّه خلاف المتعارف؛ يرد عليه إنّ استعمالَ اليوم في النهار خاصّة متعارف، بل هو الموضوعُ له حقيقة، فكيف الحكمُ عليه بعدم التعارف، والجواب عنه: إنّ استعماله في النهار حين اقترانه بفعلٍ غير ممتدّ غير متعارف.

(4) قوله: على الليل؛ فلا يحنث إذا كلّمه نهارًا؛ لأنَّ الليلةَ لا تستعمل في النهار، وفي مطلق الوقت، سواء قرنت بفعلٍ ممتد أو بغير ممتد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت