أمَّا نظيرُ دخولِه: على فعلٍ لا يقعُ عن غيرِه، فقولُهُ: إن أكلتُ لك طعامًا [ (1) ] ، أو شربتُ لك شرابًا، اقتضى أن يكونَ الطَّعامُ أو الشَّرابُ ملكُ المخاطب، كما في قولِهِ: إن أكلتُ طعامًا لك، فإنَّه وإن كان متعلِّقًا بالأكلِ صورة، فهو في المعنى [ (2) ] متعلقٌ بالطَّعام.
وأمَّا ضربُ الولدِ نحو: إن ضربتُ لك الولدَ فعبدُهُ حرّ، فاقتضاءُ الملكِ فيه غيرُ ممكن [إلاَّ أن] (3) يرادَ بالملكِ الاختصاص.
(1) قوله ان اكلت لك طعاما بتقديم اللام على الاسم فان الاكل لا يحتمل النيابة فلا يصح جعلها لملك الفعل للمخاطب فصار تقدمها على الاسم كتاخرها عنه
(2) قوله في المعنى فان المعنى على كلا التقديرين طعاما موصوفا بكونه لكل اي مملوك.
(3) في م: لان.