الصفحة 2279 من 4657

]): أي [ (1) ] زوجُ أمِّه، فالجدُّ (2) أبُ مجازًا (3) ، فلو نفى أبوتَه (4) لا يحدّ (5) ، وكذا لو نسبَه إليه، وهكذا الخالُ والعمُّ والرَّابّ.

(وقوله: يا ابن ماءِ السَّماء(6) ، ويا نَبَطي (7) [ (8) ] لعربيّ): إذ لا يرادُ بهما نفي النَّسب، بل التَّشبيه فيما يوصفان به.

(1) قوله: وقوله؛ أي لا يحدّ بقوله: يا ابن ماء السماء، فإنّه يرادُ به التشبيه في الجودِ والسماحة، إذ ماء السماء لقبُ عامر بن حارثة الأزدي، وكان في وقتِ القحطِ يقيمُ ماله مقامَ القطر، فلقّبوه بماء السماء عطاءً وجودًا، فإن قلت حالة الغضب تأبى عن إرادةِ التشبيه، قلت: لمّا لم يعهدْ استعماله لنفي النسبِ يمكن أن يجعلَ المرادُ به في حالةِ الغضب التهكّم به عليه كما أنّ قوله لعربي: لستَ بعربيّ، لمّا لم يستعملْ للنفيّ يحمل في حالةِ الغضبِ على نفيه بنفي الشجاعةِ والسخاء. كذا في (( الفتح ) ).

(2) في م: والجد.

(3) في ب و م: مجاز.

(4) في ب: أبويه، وفي م: ابويته.

(5) في س: يجد.

(6) فإن في ظاهره نفي كونه ابنًا لأبيه وليس المراد ذلك، بل التشبيه في الجود والسماحة والصفا. ينظر: (( درر الحكام ) ) (2: 72) .

(7) نَبَطي: جمعه النَّبَط: جيل من الناس كان ينْزلون سواد العراق، ثم استعمل في أخلاط الناس وعوامّهم. ينظر: (( المصباح ) ) (2: 911) .

(8) قوله: ويا نبطي؛ النبطيّ منسوب إلى نَبَط، وهو بتفحتين جيلٌ من الناسِ كانوا ينْزلونَ سوادَ العراق، ثمّ استعملَ في أخلاطِ الناس وعوامّهم، وجمعها أنباط، كأسباب جمع سبب، والواحد نباطيّ، بفتح النون وضمّها. كذا في (( المصباح ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت