الصفحة 2302 من 4657

]، يا ديُّوث [ (1) ] ، يا قَرطبان (2) [ (3) ] ، يا شاربُ الخمر، يا آكل الرِّبا، يا ابنَ القَحبة [ (4) ] ، يا ابنَ الفاجرة، أنت [ (5) ] تأوي اللُّصوص [ (6) ] ، أنت تأوي الزَّواني، يا مَن يلعبُ بالصِّبيان [ (7) ] ، يا حرامٌ زاده، لا بيا حمار، يا

(1) قوله: يا ديوث؛ بفتح الدال المهملة، وتشديد الياء المثنّاة التحتيّة المضمونة، ثمّ واو ساكنة، ثمّ تاء مثلّثة، قال الزيلعيّ: هو الذي يرى مع امرأتِه أو محرمه رجلًا فيدعه خاليًا بها، وقيل: هو المتسبّب للجمع بين اثنين لمعنى غير ممدوح، وقيل: هو الذي يبعثُ امرأته مع غلامٍ بالغ أو مع مزارعه إلى الضيعة، أو يأذن لهما بالدخولِ عليها في غيبته.

(2) الدّيُّوث والقرطبان: هو الذي يرى مع امرأته أو مع محرمه رجلًا أجنبيًا فيدعه خاليًا بها. ينظر: (( شرح ابن ملك ) ) (ق143/أ) .

(3) قوله: يا قرطبان؛ بفتح القاف، وفتح الطاء المهملة، بينهما راء مهملة ساكنة، معرّب: قلتبان، قيل: هو والديوث مترادفان، وقيل: الديوث مَن لا غيرة له ممن يدخل على امرأته، والقرطبان هو الذي يعرف مَن يزني بامرأته ويسكت، وقيل: هو الذي يدخلُ الرجل على امرأته ليصيب منه مالًا.

(4) قوله: يا ابن القحبة؛ أشار به إلى أنّه إذا شتم أصله عزّر بطلب الولد، كيا ابن الفاسق، يا ابن الكافر ونحو ذلك، وعلم منه أنّه لو قال لامرأة: يا قحبة عزّر بالطريق الأولى.

(5) قوله: أنت، تغيير العنوان في هذين اللفظين مجرّد تفنّن، وإلا فالحكم لا يختلف في جميع الألفاظ الشتمية في أنه أبرزها بصورة الندا أو بصورة الخبر، سواء كان على طريقة الخطاب كأنت كذا أو على طريقة الغيبوبة كفلان كذا، أو هو كذا.

(6) قوله: تأوى اللصوص؛ وفي بعض الكتب مأوى اللصوص، ومأوى الزواني، وهو الذي تجتمع عنده السارقون والزناة ويختلطون معه اختلاط الأحباب.

(7) قوله: يا مَن يلعب بالصبيان؛ أي مع الأطفال، وهو يطلق عرفًا على من يأتي بالأطفال الفعل القبيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت