فهرس الكتاب
ولفظ بَغَّا [ (1) ] : من شتمِ العوام [ (2) ] ، يتفهوَّهون به، ولا يعرفونُ ما يقولون.
والضُّحْكَةُ [ (3) ] بوزنِ الصُّفْرةِ: مَن يَضْحَكُ عليه النَّاس، وبوزنِ الهَمْزة: مَن يَضْحَكُ على النَّاس، وكذا السُّخْرَةُ [ (4) ] ونحوه.
واعلم أنّ الألفاظَ الدَّالةَ على القبائحِ لا تعدُّ ولا تحصى، فالواجب أن يُذْكَرَ لها ضابطٌ [ (5) ] (6) يعرفُ به [ (7) ] أحكامُ جميعها.
(1) قوله: بغا؛ بفتح الباء الموحدة، وتشديد الغين المعجمة، ومثله: باغا، وكأنه انتزعَ من البغاء. كذا في (( المغرب ) ).
(2) قوله: من شتم العوامّ؛ قيل هو بمعنى المابون؛ أي من به علّة الابنة، وهو الذي لا يقدرُ على ترك أن يؤتى في دبره لدودة ونحوها. كذا في (( المغرب ) )، قال في (( البحر ) ): وينبغي أن يجبَ التعزيرَ فيه اتّفاقًا؛ لأنّه ألحق الشينَ به لعدمِ ظهور الكذب فيه، وصرّح في (( الظهيرية ) )لوجوبِ التعزيرِ في: يا معفوج، وهو المأتي في الدبر، وفي (( النهر ) ): إنّه يعزّر في عرفنا في: يا مؤاجر، وفي: ولد الحرام، وفي: بغا.
(3) قوله: والضحكة بضم الضاد المعجمة، وسكون الحاء المهملة.
(4) قوله: السخرة؛ بضمّ السين المهملة، وسكون الخاء المعجمة.
(5) قوله: ضابطة؛ أي قاعدة كليّة ينضبط بها أحكامُ الجزئيّات، ومثل هذه الضابطة يسمّى قانونًا وقاعدة.
(6) في أ: ضابطة.
(7) قوله: يعرف به؛ الضمير راجعٌ إلى الضابطة، وتذكيره باعتبارِ المذكور، وفي بعضِ النسخ: ضابط، فلا حاجةَ إلى التأويل.